الشبكة — سوق B2B
إظهار المخزون المتاح، والعثور على الشريك المناسب في الوقت المناسب، وتنظيم الأعمال بين الوكالات مع الحفاظ على الثقة والعلاقات الإنسانية.
يعتمد قطاع العمرة منذ زمن على شبكة واسعة من الشركاء: وكالات السفر والموزعون ومنظمو المجموعات والفنادق والناقلون والموردون المحليون في السعودية. ومع ذلك، ما زال جزء كبير من الأعمال يتم عبر المكالمات والرسائل الخاصة ومجموعات واتساب.
قد تبحث وكالة عن غرف في مكة اليوم، ثم تعرض بعد أسابيع مقاعد شاغرة في حصة طيران. فالوكالة نفسها قد تكون مشترياً في عملية وبائعاً في أخرى. ويشمل المخزون حصص الطيران والفنادق ومقاعد البرامج والنقل والمغادرات المفتوحة.
قد تملك وكالة خمسة عشر مقعداً على خط باريس–جدة، بينما تبحث وكالة أخرى عن اثني عشر مقعداً في التواريخ نفسها، من دون أن تعرف إحداهما الأخرى. وهكذا يبقى المخزون غير مباع رغم وجود الطلب.
المشكلة ليست دائماً نقص العرض، بل غياب الرؤية في الوقت المناسب بين العرض والطلب.
سيبقى واتساب مهماً، لكن كثرة الرسائل تجعل التحقق صعباً: كم مقعداً بقي؟ ما الفندق؟ ما السعر الصافي للوكالة؟ وهل العرض ما زال متاحاً؟ يحول السوق هذه المحادثات إلى معلومات منظمة ومؤرخة.
تنشر الوكالة نوع المخزون أو الخدمة، والمسار، والتواريخ، والكمية، والسعر المهني، والشروط. ثم تبحث وكالة أخرى عن العرض وتتواصل مباشرة مع البائع.
تنطبق الآلية نفسها على الفنادق والحصص وبرامج العمرة والنقل.
يرتبط سوق عمرة ديسك بنظام خلفي لإدارة البرامج والحجوزات والمعتمرين والوثائق والفنادق والطيران والمخزون.
المخزون ← السوق ← التعاون ← الحجز ← المعتمرون ← العمليات
يقلل ذلك إعادة إدخال البيانات ويصنع استمرارية بين الاتفاق التجاري وتنفيذ الرحلة.
يجب أن يحافظ السوق المهني على العلاقات المباشرة والثقة. وتأتي قيمته من الإعلانات الدقيقة والشركاء الموثوقين والتوفر المحدث، لا من كثرة الإعلانات المجهولة.
قبل شراء المخزون أو نشره، قيّم جدواه باستعمال حاسبة ربحية العمرة المجانية.
اكتشف كيف ينظم عمرة ديسك الفرص والتعاون بين وكالات العمرة والحج.